13 يونيو، 2026 - 10:20 ص

فضيحة بالمستندات.. هل يتسلل الفساد والبغاء التعليمى إلى معاقل العدالة بكليات الحقوق

1 min read
الحدث

الحدث

الفساد عشش وباض وأفرخ ورئيس جامعة الموز فى غيبوبة “بالمستندات “‼️
مثلث الرعب يدير الجامعة من خلف الستار “وسلومة الاقرع” نايم فى العسل

بعد إعلان النتائج ورسوب نجل وكيل الكلية

زلزال أخلاقي وتعليمي يستوجب تدخل وزير التعليم العالى والرقابة الادارية
قرار مفاجئ بتشكيل لجنة لأعادة التصحيح برئاسة استاذ العهر الادارى‼️
أوراق الإجابة أعيدت من الكنترول.. واستدعوا الراسبين ليعدلوا النتيجة مرة أخرى ‼️
“شالوم” رئيس اللجنة والكنترول وأستاذ المواد وسجلة حافل بالتزوير والرشوه والتربح ‼️
موجه من الغضب والاستياء بعد حماية ابناء الكبار بعد ان داسوا القانون والمبادئ بأحذيتهم ‼️
الاساتذة : ماحدث تشويه لثوب العدالة الابيض الناصع ‼️
وكيل الكلية للدراسات لم يعتذر ووقع على شيت تعديل النتيجة ‼️

زلزال مدوٍ يهز أروقة العدالة في عقر دارها.. حيث تحولت كلية الحقوق جامعة الموز التي يُفترض أن تكون حصن القانون إلى مسرح فاضح للفساد والمحسوبية، بعد أن تسللت أيادي العبث إلى أوراق الامتحانات والنتائج، فخرجت الفضائح مدوية“بالمستندات” ‼️
من رسوب أبناء الكبار إلى لجان إعادة التصحيح المفصّلة على المقاس، ومن تدخلات مشبوهة في الكنترول إلى حماية أبن الوكيل وكأن القانون خُلق للفقراء وحدهم..
الغريب أن مثلث الرعب يدير الجامعة من خلف الستار “وسلومة الاقرع” نايم فى العسل ..وأصبح الفساد فى جامعة الموز أمر واقع فلم يكتفِ بالعششة، بل باض وأفرخ، لتتحول الجامعة إلى ساحة عهر تعليمي وعزبة خاصة ..تهدد ما تبقى من ثقة في مؤسسات العدالة‼️

 

نريد تحقيقا شفافا وعاجلا من وزير التعليم العالى ‼️

في الوقت الذي تتطلع فيه الدولة المصرية لترسيخ مبادئ العدالة والنزاهة، وتضع على عاتقها مسؤولية إرساء قيم الشفافية في كل مؤسساتها، تتفجر من داخل إحدى كليات الحقوق واقعة تهدد سمعة المنظومة التعليمية برمتها، وتدق ناقوس خطر عن إمكانية تسلل الفساد إلى معاقل العدالة ذاتها. خاصة وان هذا الامر يتعلق بكليات الحقوق والتى يُفترض أن تكون الحصن الأخير للعدالة…
كليات الحقوق، التي تُخرّج القضاة والمحامين ورجال القانون، تبدو اليوم على شفا فقدان ثقة خطير إذا صحّت الوقائع، ..حيث تتحالف المصالح مع اصحاب النفوذ، وتُدهس المبادئ تحت أقدام المجاملات.
ويبدوا ان الفساد عشش وباض وأفرخ فى فى جامعة الموز والتى سنتناول فتح ملفات الفساد فيها على حلقات متعددة ..اما مركز الاستشارات الهندسية فالملف متخم بشتى انواع الفساد والتى اصبحت تزكم الانوف مابين مخالفات مالية أو أدارية..فلا خطوط حمراء
ويبدوا أن رئيس الجامعة أصبح فى غيبوبة .. وكأن الأمر لايعنيه من قريب او من بعيد فهو يؤمن بالعهد الشمولي والروتين والبيروقراطية .. لأنها منهجة فمثلث الرعب الذى يدير الجامعة من خلف الستار سواء مستشارة الخاص الملاكى والذى قام بطبخ اسناد احدى المناقصات على احد الشركات والتى يساهم فية علية القوم من العاملين بهذة الجامعة والتى تبلغ قيمتها 560 مليون جنيه وتم اصدار امر الإسناد ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهي السفن بعد ان تدخلت الأجهزة الرقابية وتمّ الالغاء ..ولكن فى الغرف المغلقة وتحت جنح الظلام اتفق المستشار الخاص الملاكى مع الشركة إياها على رفع دعوى امام القضاء الادارى فى مقابل غض الطرف وعدم تقديم المستندات التى تدعم موقف الجامعة .. أما العمدة فله سجل حافل فى جميع مناقصات الجامعة خاصة مجال الأبنية والتوريدات وسبق ان أجبرته الرقابة الإدارية على تقديم استقالته من منصبة كمستشار هندسى للجامعة بعد المخالفات الصارخة والتى حدثت أبان فترة عملة ‼️
الحقيقة التى يجب ذكرها ان عيون مصر الساهرة أبناء مصر البررة من رجال الرقابة الإدارية والذين يواصلون الليل بالنهار ضربوا المثل والقدوة فى الحفاظ على المال العام والتقاليد الجامعية فألف مليون تحية لهؤلاء الأبطال
القضية ليست مجرد رسوب طالب، بل هي كما وصفها كثيرون زلزال أخلاقي يستوجب تحقيقًا عاجلًا لا يعرف المجاملة.

عندما يُعاد التصحيح من أجل الراسبين!

شهدت كلية الحقوق بإحدى الجامعات واقعة مثيرة للجدل، عقب إعلان نتائج طلاب دبلومة العلوم الإدارية، حيث تبين رسوب الطالب “أبوحميد”، في ثلاث مواد حصل فيها على درجات متدنية: 3 و7 و8 درجات فقط. وهو نجل احد قيادات الجامعة كما رسب الطالب “الراشد”، نجل القائم بعمل وكيل الكلية والمرشح حاليًا للعمادة، في مادتين، ليحصل على 5 و9 درجات على التوالي.

ورغم وضوح النتائج وضعف أداء الطلاب، جاء القرار المفاجئ بإعادة تصحيح أوراق الامتحان وتشكيل لجنة خاصة برئاسة شخصية مثيرة للجدل أحد أساتذة العهر التعليمى المشهور باسم “شالوم” وهو نفسه رئيس الكنترول وأستاذ المواد التي رسب فيها الطلاب!

لجنة خاصة بطلها… ” شالوم”!
هنا تدخلت الخيوط الغامضة، بعدما أوكل مهمة “الإنقاذ” إلى شخصية مثيرة للجدل داخل الجامعة، يعرف بين زملائه بلقب ” شالوم”، والذي يشغل ثلاث مناصب دفعة واحدة: رئيس الكنترول، أستاذ المادة، ورئيس لجنة إعادة التصحيح!

مصدر جامعي كشف أن الرجل لديه “سجل أسود” حافل، بالبغاء التعليمى يتضمن اتهامات سابقة بالتزوير، والرشوة، والتربح، من طلبة الخليج والمتهم فيها أحد القيادات الجامعية والتى صدرت ضدة احكام بالحبس من محكمة الجنايات ومع ذلك تم تكليفه برئاسة اللجنة التي يُفترض أن تحسم مصير طلاب من بينهم أبناء قيادات الجامعة !

الإجابات تكتمل بعد النتيجة

الكارثة الأكبر، بحسب البلاغات المقدمة، أن أوراق الإجابة أعيدت من الكنترول بشكل غير قانوني، وتم استدعاء الطلاب الراسبين ليتم تعديل الدرجات بكراسات، الإجابة بمعرفة وإشراف رئيس اللجنة ذاته، وهو ما يشكل جريمة أكاديمية مكتملة الأركان.

ليس ذلك فحسب، بل تشير شهادات من داخل الكلية إلى أن العملية تمت داخل مكاتب مغلقة، وبعيدًا عن أي رقابة، مما يطرح تساؤلات خطيرة حول نزاهة ما جرى، ومن يقف خلفه، وما إذا كان هناك من يحاول حماية ” ابن وكيل الكلية” على حساب القانون!

من رئيس الكنترول إلى “المنقذ الشخصي”!

بحسب مصادر مطلعة داخل الكلية، تم احضار أوراق الإجابة من الكنترول بشكل غامض، وتم تعديل الدرجات ، تحت إشراف مباشر من رئيس اللجنة الجديد ورئيس قسم العهر الادارى بالكلية الذي قيل إنه تعهد بإعادة كتابة النجاح بيديه، خاصة أن له “تاريخًا” داخل الجامعة بملفات موصومة بالتربح والتزوير، على حد وصف المصدر.

لماذا لم يتحرك “سلومة الاقرع “رئيس جامعة الموز منذ أن فاحت روائح العهر التعليمى ، وشغل 3 ورقات رغم ابلاغة بالواقعة ومعة مستشارة الخاص الملاكى والذى يدير الجامعة من خلف الستار ويشاع ان نجلة قام بتسجيل رسالة الدكتوراه مع ” شالوم “!!
ولكن تحت ضغط احدى الأجهزة الرقابية تم إسناد التحقيق إلى كلية الحقوق -جامعة القاهرة.
سلس النفاق
هذا المرض انتشر في أروقة الجامعة فى ظروف ومناسبات معينه ترتبط بالانا وتضخم الذات والثروات والعلو على الآخرين
وهذا النوع يحقق الذهو والتفاخر لصاحب المرض دون ان يلحق ضرر بالغير فهو غير معدي
اما النوع الثاني منه وهو الاشد خطورة حينما يكون سببه تحقيق الصالح الخاص ولو علي حساب الصالح العام او افساد لحياة او تزيفا وتزويرا لواقع او اختلاقا لشرعيه وهذا النوع من المرض يظهر بوضوح عندما يتولى كل مسؤول منصبه الجديد فيصيب السعار كل من حولة وبالأخص مستشارة الخاص الملاكى الشهير”بليشع” فجأه ..فنجد ان الطباع تتغير والجلود تتبدل ويصبح الكرم ضيفا ويكون الزي الرسمي ثياب الواعظين ولا ينطق اللسان الا بمعسول الكلام ويزداد النفاق يوما بعد يوم وكلما قرب ذلك الاستحقاق كلما ذاد سلس النفاق والغريب ان ذلك السلس مرتبط وجوده وعدمة بوجود هذا المنصب الجديد

لماذا رد الفعل يأتي دائما متأخر ؟
والمثير للدهشة أنهم وإن صحوا متأخراً تراهم كأنهم ودن من طين وأخرى من العجين وهم يتابعون المشهد السقيم من أوله !

هذه الواقعة المثيرة لم تمر مرور الكرام على كثير من أعضاء هيئة التدريس، بل أثارت موجة من الغضب والاستياء، وسط مطالبات عاجلة بفتح تحقيق شفاف، يكشف حجم التجاوزات، ويحاسب من تورط في محاولة الالتفاف على معايير العدالة
الغريب أن القائم بعمل الوكيل والذى له ميول اخوانية شاذة عن تقاليد المجتمع والذى يدعى بالخلاص من مظاهر الفساد قام بكنس مقام سيدى احمد البدوى والسيدة زينب وأولياء الله الصالحين لعلا وعسى ان تبتعد عيون اجهزة الرقابة الادارية عن هذة الوقائع الفاسدة ولكن كان ربك لهم بالمرصاد والملاحظ ان 90‎% من معظم التحقيقات التى تجرى داخل الجامعة تتم بمعرفته وتحت اشراف وتوجيه المستشار الخاص الملاكى حيث يتم توجيه وطبخ التحقيقات حسب رغبة رئيس جامعة الموز حيث يتم اتباع سياسة الترهيب والترغيب ضد الاساتذة المخالفين له فى الرأى لتحقيق مأرب خاصة ونصب المقصلة لمن يختلف معك فى الرأي

العدالة ليست وجهة نظر

القلق لا يقتصر على الواقعة نفسها، بل يمتد إلى ما تمثله من خطر على إيمان الطلاب بمنظومة العدالة. فإذا كان طلاب كليات الحقوق الذين من المفترض أن يتحولوا إلى قضاة ووكلاء نيابة ومحامين يشهدون بأنفسهم تلاعبًا بالنتائج، فكيف يمكن أن ينشأ لديهم احترام للقانون أو الإيمان بنزاهة القضاء؟

ما حدث ليس “سوء تقدير” أو “اجتهاد إداري”، بل حسب وصف أحد الأساتذة “تشويه لثوب العدالة الأبيض الناصع”، بل وخيانة للثقة العامة في التعليم العالي.لقد اكد الرئيس عبدالفتاح السيسى اللى مش عارف يشوف شغلة يغادر ويترك منصبة.. قال الرئيس عن المسئولين في الدولة انت مش جاي تقضي وقت سعيد انت حتتحاسب علي كل شيء،، وطالب من لا يعرف يغادر” يا من يديروا الجامعات،، الرسائل واضحة لمن صم السمع وأغمض العين
مصداقية التعليم العالي على المحك
ويبدوا ان الغرور قد استشرى بين “سلومة الأقرع “ملك الموز واصبح همة الأكبر هو جمّع ألأموال والحوافز والمكافآت وتوزيع المناصب والغنائم على حساب التقييم العلمى ..الأمر الذى أدى إلى خروج الجامعة من التصنيفات العالمية.
لا يخفى على أحد أن الواقعة تمثل ضربة قوية لمصداقية الجامعة ووزارة التعليم العالي، وتُعد مؤشرًا خطيرًا على هشاشة منظومة القيم في بعض مؤسساتنا التعليمية خاصة بطل هذة القضية إذا اطلقنا على الفساد بطولة هو مقرب جدا من رئيس جامعة الموز ومن مستشارة الملاكى ..بعد تربع على رئاسة احد النوادى على حساب الرجل المحترم والمشهود له بالنزاهة خاصة وانه رفاعى قديم ومبارك ومحبوب من كل زملائة
. إن استمرار تجاهل مثل هذه الوقائع أو تبريرها تحت أي ظرف، يؤدي إلى نزيف متواصل في الثقة الشعبية، ويهدد مستقبل أجيال تعلّق آمالها على قاعات الجامعات.

إصلاح يبدأ من القمة

المؤسسات التعليمية ليست مجرد قاعات ومحاضرات، بل هي ورش لصناعة القادة، ومن هنا، فإن اختيار القيادات الجامعية وخاصة عمداء الكليات يجب أن يخضع لمعايير صارمة ودقيقة، تضمن النزاهة والاستقلال والكفاءة.

نحتاج إلى وقفة جادة من عيون مصر الساهرة رجال الرقابة الادارية وكافة الأجهزة الرقابية لإصلاح منظومة كليات الحقوق تحديدًا، بدءًا من شروط القبول وحتى التعيين في الجهات القضائية، ليكون الخريجون على قدر المسؤولية، علميًا وأخلاقيًا واجتماعيًا. فليس من يُؤتمن على أرواح وحقوق الناس كمن يكتب بإملاء المصالح والمحسوبية.
رسالة وعهد ان نكون سوطا يلهب ظهور المنحرفين وان نطارد أوكار الفساد لنهدمها فوق رؤس المفسدين وستعد ملف كامل بمخالفات الجامعة وتسليمة للدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي

حفظ الله مصر برئاسة الرئيس القائد عبدالفتاح السيسى، وجامعاتها وعدالتها من كل من يتربص بمستقبلها.

رسالة إلى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم السابق من “برجه العاجي”:..عزبة الهندسة ،،
اليوم تغادر مقعدك، ولا تتبعك إلا زفرات المقهورين من “علماء” مصر الذين أذللت هاماتهم تحت سطوة “الحاشية” وتمكين “أهل الثقة” على حساب “أهل الخبرة”. لقد، جعلت من رئاسة الجامعات إقطاعيات لرجالك من “مهندسي الثقة”، وكأن مصر قد عقرت عن إنجاب الكفاءات إلا من نبت في كومبوند ولائك الشخصي.
لقد سجل التاريخ في عهدك أنك كنت سادن “الخصخصة” الأكبر؛ فأعطيت ظهرك للتعليم الحكومي، وقدمت قرابين الولاء للتعليم الأهلي والخاص، محولاً الجامعات من منارات للعلم إلى أسواقٍ للمزايدة، حيث العلم لمن يملك لا لمن يستحق، وحيث البحث العلمي مجرد “ديكور” لافتتاحيات براقة لا تسمن ولا تغني من جوع.
والأدهى والأمرّ، أنك أطلقت العنان لبعض “رؤساء جامعاتك” ليمارسوا هواية التنكيل الممنهج بكل أستاذٍ شريف لم يتقن فن “المسح على الجوخ”. لقد استباحوا كرامة الأساتذة،وحولوا الجامعات خنادق للصراعات الكيدية، فصار “المعارض” في عرفهم خائناً يستحق الإقصاء، وصار “المنافق” مقرباً يستحق المناصب.
فكانوا”سياطك” التي ألهبت بها ظهور الشرفاء، تحت وهم “حماية المؤسسة” من معارضة وهمية، بينما كان صمتكم أنتم الخطر الحقيقي الذي ينهش في جسد التعليم.
لقد تركت وراءك صرحاً أكاديمياً مشروخاً ، وجامعاتٍ تئن من وطأة الظلم والمحسوبية. فليكن رحيلك اليوم عِظةً لمن يأتي بعدك؛ ليعلم أن الكرسي لا يدوم، وأن دعوات المظلومين من “علماء الأمة” الذين اهدرت طموحهم هي التي ستبقى تلاحق ذكراك.

والي كل رئيس جامعة استقوى بـ “مظلة الوزير” ليدهس كرامة زملائه؛ سقط الصنم فبأي وجه ستواجهون الشرفاء الذين نكلتم بهم؟ لقد انتهى عهد “شلة المصالح” وتجريف الكفاءات لصالح المحسوبية، والولاءات الضيقة، وبقي فقط دعاء المظلومين يطارد إرثكم الأسود

رسالة إلى الوزير الجديد:،،قنصوة ابن محافظة الغربية..أنت الامل القادم
نعلم تاريخك الناصع وتوضعك الجم وإنجازاتك كمحافظ للاسكندرية ثم رئيسا لجامعتها ندعو لك بالتوفيق ولتعلم أنك تجلس على كرسي نعت بظلم الأبرياء وتجريف الكفاءات. إن لم تبدأ بـ تفكيك “دولة المهندسين” التي ابتلعت الجامعات، وتطهر ملف التعيينات من شوائب “عين شمس” وغيرها من دوائر المحسوبية، وتلجم رؤساء الجامعات الذين استمرأوا التنكيل بالأساتذة، فستكون مجرد نسخة من سلفك.
لقد سقط الصنم.. فلا تكن خلفاً لسلفك .

نتمنى أن يعود العلم وأن تكون الكفاءة وحدها هي المعيار، ومصلحة الوطن هي الغاية الأسمى.

إن هذا القرار ليس مجرد تغيير لشخص، بل هو إعادة اعتبار لكرامة الأستاذ الجامعي وانتصارٌ لمبدأ الكفاءة على حساب الولاء الضيق، وخطوة رائدة نحو تطهير الجامعات من سياسات الإقصاء والتنكيل. كلنا ثقة بأن هذه البداية الجديدة ستعيد للتعليم العالي هيبته، وتضع حداً لسطوة “رؤساء الجامعات” ليعود العلم والكفاءة وحدها هي المعيار، ومصلحة الوطن هي الغاية الأسمى.

اقراء المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد مرة أخرى

Copyright © All rights reserved.